Gazze
إسطنبول / الأناضول
بدأ رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الاثنين، زيارة إلى أربيل في ظل استمرار أزمة انتخاب رئيس الجمهورية جراء خلافات حزبية كردية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وصل إلى إقليم كردستان العراق"، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع".
وأضاف أن السوداني يرافقه "وفد سياسي رفيع، في زيارة تشمل محافظتي أربيل والسليمانية".
ولم يتطرق البيان إلى مدة الزيارة ولا جدول أعمالها ولا أسبابها، لكنها تأتي وسط خلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، "الديمقراطي" و"الاتحاد الوطني"، بشأن الاستحواذ على منصب رئيس الجمهورية.
وللمرة الثانية، قرر البرلمان العراقي الأحد تأجيل جلسة انتخاب رئيس للبلاد إلى أجل غير مسمى، دون ذكر تفاصيل.
لكن قبيل ذلك، تحدث رئيس حكومة إقليم كردستان شمالي العراق مسرور بارزاني عن عدم التوصل لاتفاق بشأن منصب الرئيس.
ووفقا لنظام محاصصة بين القوى السياسية النافذة، فإن منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي، ويتنافس عليه عادة الحزب الديمقراطي والحزب الاتحاد الوطني.
وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، شهد العراق انتخابات برلمانية بلغت نسبة المشاركة فيها 56.11 بالمئة، أسفرت عن انتخاب أعضاء مجلس النواب، وهم المسؤولون عن انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة.
والخميس، أكد مجلس القضاء الأعلى بالعراق أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية في إكمال إجراءات تعيين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.
وتنص الفقرة "ب" من المادة 72 بالدستور على أنه "يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ أول انعقاد للمجلس".
وكان البرلمان العراقي عقد أولى جلساته في 29 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ما يعني تجاوز التوقيت الدستوري لانتخاب رئيس للبلاد.
فيما تنص الفقرة "أ" من المادة 76 على أنه "يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية".
واستكمالا لنظام المحاصصة، فإن رئاسة الوزراء من نصيب المكون الشيعي، بينما رئاسة مجلس النواب من نصيب المكون السني، ويرأسه حاليا هيبت الحلبوسي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.