إسطنبول/ الأناضول
طمأنت 5 دول عربية، منذ السبت، مواطنيها بأن السلع الأساسية متوفرة في الأسواق بينما تسير عملية إمدادات السلع بشكل طبيعي وكما هو مخطط له، رغم التصعيد العسكري في المنطقة على خلفية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
جاء ذلك في بيانات نشرتها وزارات الاقتصاد في دول الإمارات والأردن وقطر والكويت والعراق، ووفق ما أورده إعلام رسمي في هذه البلاد.
**الإمارات: كميات كافية
أكدت وزارة الاقتصاد الإماراتية، في بيانها الأحد، أن السلع الغذائية الأساسية متوفرة بكميات كافية في الأسواق على مستوى إمارات الدولة كافة.
وقالت: "المخزون الاستراتيجي للإمارات يتمتع بكفاءة عالية وشمولية مع ضمان التزويد المستمر على المدى الطويل".
وشددت على عدم وجود مؤشرات بشأن "اضطرابات في التوريد، حيث تجري حركة استيراد السلع بالصورة المطلوبة والمخطط لها".
**الأردن: مخزون آمن
وفي السياق، قال وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يعرب القضاة، إن المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية "آمن ومطمئن، ويكفي لتغطية احتياجات السوق المحلي لفترات زمنية مريحة".
جاء ذلك وفق ما نقلته قناة "المملكة" الرسمية، قائلة إن القضاة أكد متابعة وزارته "بشكل يومي لمستويات المخزون التمويني للسلع الاساسية، لضمان ديمومة توفرها في الأسواق".
وفي بيان له الأحد، أوضح القضاة أن الوزارة لديها "خطط اعتيادية للتعامل مع الظروف المستجدة في المنطقة، بالشكل الذي يضمن انتظام عمل "سلاسل التوريد" (إمدادات السلع)، وتوفير السلع للسوق المحلي ومستلزمات الإنتاج".
**قطر: أسواق مستقرة
وعلى الصعيد ذاته، أكدت وزارة التجارة والصناعة القطرية، توفر السلع والمنتجات بكميات وافرة في جميع منافذ البيع، بما يلبي احتياجات المستهلكين ويعزز استقرار الأسواق واستمرار تدفق البضائع بصورة طبيعية ومنتظمة، وفق وكالة الأنباء القطرية "قنا" السبت.
والأحد، قالت الوزارة في بيان إن فرقها الرقابية تواصل "جولاتها التفتيشية المكثفة على منافذ البيع والأسواق، لمتابعة أوضاع التزويد والتأكد من التزام المزودين بتوفير السلع الأساسية إلى جانب رصد أي ممارسات مخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيالها".
وأوضحت أنه تم التنسيق مع منافذ البيع لفتح 33 فرعا من الفروع الكبرى على مدار 24 ساعة في مختلف المناطق، بهدف تعزيز وفرة السلع وتيسير حصول المواطنين على احتياجاتهم.
**العراق: مخزون استراتيجي
من جانبه، أكد وزير التجارة العراقي أثير الغريري خلال اجتماع خلية الأزمة السبت، "توفر خزين استراتيجي من الحبوب يكفي لمدة سنة كاملة، مواد غذائية لأكثر من 6 أشهر، بما يعزز استقرار الأمن الغذائي وأسعار السلع في الأسواق".
وقال وفق بيان للوزارة، إنه تم اتخاذ "جميع الاحتياطات اللازمة تحسبا لأي تداعيات اقتصادية محتملة نتيجة التطورات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط".
كما أكد استمرار عملية التوريد عبر الطرق البرية، "بما يضمن انسيابية تدفق السلع والحفاظ على استقرار السوق المحلي".
**الكويت: وضع طبيعي وكافٍ
أما وزارة التجارة والصناعة الكويتية، فقد قالت في بيان السبت، إن مخزون الدولة الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية في وضع "طبيعي وكافٍ" مع توافر كميات إضافية تغطي فترات جيدة للمواد الأساسية.
وأكدت أن عمل سلاسل التوريد تجري "بصورة طبيعية دون انقطاع"، مشيرة إلى استمرار تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة لضمان استدامة الأمن الغذائي وتنويع مصادر الاستيراد وتعزيز المخزون تحوطا من أي مستجدات إقليمية وعالمية.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في دول خليجية.
وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.
وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.