وقالت الوزارة في بيان إنها تنفي ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع حادث قبالة ميناء مبارك الكبير.
وأكدت الوزارة أن المعلومات المتداولة غير صحيحة، موضحة أن الواقعة المشار إليها حدثت خارج المياه الإقليمية لدولة الكويت، وعلى بعد لا يقل عن 60 كيلومترًا من ميناء مبارك الكبير.
ودعت وزارة الداخلية الجميع إلى تحرّي الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مشددة على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة في الدولة فقط.
وفي وقت سابق، صباح اليوم، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بوقوع انفجار في ناقلة على بعد 30 ميلا بحريا جنوب شرقي مدينة مبارك الكبير في الكويت، ما أدى إلى تسرب نفطي ودخول مياه إلى السفينة، دون تسجيل إصابات.
وذكرت الهيئة: "أبلغ قائد الناقلة الراسية على المرساة بأنه سمع ورأى انفجارا قويا من الجانب الأيسر، ثم لاحظ سفينة صغيرة تغادر المنطقة... وتم رصد تسرب للنفط إلى المياه من خزان الشحنة، مما قد يسبب ضررا بيئيا محتملا، فيما بدأت السفينة في تلقي المياه. ولم يُصب أي من أفراد الطاقم بأذى".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة
وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.