ونفت القيادة تلك الأنباء ونشرت عبر منصة "إكس" صورا حديثة للحاملة في بحر العرب، مؤكدة أن ذلك جاء للرد على المزاعم الإيرانية حول إغراق الحاملة.
وأوضحت في بيان لها، أن "وسائل إعلام إيرانية زعمت على مدى 5 أيام أن القوات الإيرانية أغرقت الحاملة، ثم غيرت روايتها لاحقا بالقول إن الحاملة "عادت إلى السطح بطريقة أشبه بالمعجزة"، وغادرت ساحة المعركة بعد مواجهة صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية".
وأكدت القيادة من خلال الصور أن الحاملة تعمل بشكل طبيعي في المنطقة.
وصرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أمس الجمعة، بأن حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" فرت من ساحة المعركة في أول مواجهة.
وجاءت تصريحات قاليباف في تغريدة جديدة له على صفحته الرسمية على "إكس"، مساء اليوم الجمعة، بشأن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "إبراهام لينكولن" بالطائرات المسيرة وإصابتها، ما أجبرها على ترك مكانها والابتعاد لأكثر من ألف كيلومتر.
وقال قاليباف: "يا له من ضجيج أثاروه حول أبراهام لينكولن للضغط علينا، لكن هذه العروس انسحبت من ساحة المعركة وتراجعت في أول مواجهة مع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية".
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني: "السفينة التي كان من المفترض أن تحمي
أمن واستقرار حلفاء أمريكا لا تستطيع حتى الدفاع عن نفسها ضد بضع طائرات مسيرة وتفر".
وتابع قايباف: "من الضروري أن يحقق حلفاء أمريكا ووسائل الإعلام في هذا الأمر حتى لا يربطوا أمنهم وأمن الجنود الأمريكيين بأكاذيب ترامب ونتنياهو".
وأمس الخميس، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي للحرس الثوري، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "إبراهام لينكولن" بالطائرات المسيرة وإصابتها، ما أجبرها على ترك مكانها والابتعاد لأكثر من ألف كيلومتر.
وجاء في بيان "مقر خاتم الأنبياء" المركزي: "تعرضت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، التي كانت تقترب من الحدود البحرية الإيرانية في خليج عُمان لمسافة 340 كيلومترًا بهدف بسط سيطرتها على المياه، لهجوم من طائرات مسيرة تابعة للبحرية الإيرانية التابعة للحرس الثوري، وبعد ذلك اختفت السفينة سريعًا، على بُعد أكثر من ألف كيلومتر من المنطقة".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة
وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.