وقال مقر خاتم الأنبياء المركزي: "قتل 21 جندياً وإصيب آخرون من الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في المنطقة خلال 24 ساعة".
وأشار إلى أنه "قتل وجُرح نحو 200 شخص في قاعدة الظفرة الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة".
وأوضح البيان أنه "لحقت أضرار جسيمة في البنية التحتية للولايات المتحدة ومصالحها، بالإضافة إلى ذلك، أصيبت ناقلة أمريكية في الجزء الشمالي من الخليج الفارسي".
أعلن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم الأربعاء الماضي، عن سقوط أكثر من 500 قتيل وجريح في صفوف القوات الأمريكية. إلا أن الولايات المتحدة تعترف رسمياً بمقتل ستة جنود فقط من قواتها المسلحة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.