وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري في بيان له على مواقع التواصل، أن "هيئة الرقابة النووية والإشعاعية لم ترصد أي زيادة أو تغير في مستويات الإشعاع داخل البلاد".
وأشار البيان إلى أن الهيئة "تتابع الوضع على مدار الساعة عبر منظومة رصد متطورة منتشرة في أنحاء الجمهورية، مع متابعة مستمرة للمنشآت النووية إقليميا بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ودعا المركز المواطنين إلى "الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات".
يشار إلى أن المقدم فهد عبد الرازق علي، من وزارة الداخلية الكويتية، أكد أمس الثلاثاء، أنه لا يوجد ما يدعو للقلق أو الذعر في حال وقوع أي تسرب إشعاعي في الدول المجاورة، موضحًا أن أقرب مفاعل نووي يبعد عن الكويت أكثر من 240 كيلومترا.
من جانبه، أوضح المقدم ركن سعد فهد عبد الله، من الحرس الوطني، أن هذه المسافة تسهم بشكل كبير في تقليل تأثير أي تسرب محتمل، إذ إن معظم المواد الملوثة ستترسب قبل وصولها إلى الأراضي الكويتية.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.