أنقرة/ الأناضول
أفادت وسائل إعلام أمريكية، السبت، بسقوط طائرتين عسكريتين، الجمعة، خلال عمليات مرتبطة بالهجمات على إيران، في أول خسائر من هذا النوع تسجلها الولايات المتحدة في صراع عسكري منذ أكثر من عقدين.
وأعلن الجيش الإيراني، صباح الجمعة، إسقاط طائرة مقاتلة ثانية، ونشر صورا لحطامها.
وعقب ذلك، أفادت وسائل إعلام أمريكية بإسقاط طائرة مقاتلة أمريكية من طراز "إف 15"، ونجاة أحد الطيارين، بينما تجري عمليات البحث والإنقاذ للعثور على الآخر.
كما أفادت وسائل إعلام أمريكية بإصابة طائرة مقاتلة أمريكية ثانية "إيه 10" قرب مضيق هرمز، مشيرة إلى أن قائدها وجّه الطائرة إلى المجال الجوي الكويتي وقفز منها.
- أول خسارة طائرة منذ 23 عاما
ووفقا لتقارير الصحافة الأمريكية، تُعد هاتان الطائرتان أول خسارة أمريكية لطائرتين في نزاع منذ 23 عاما.
وفي حديثه لوكالة أسوشييتد برس، قال هيوستن كانتويل، وهو طيار متقاعد من سلاح الجو الأمريكي، إن الولايات المتحدة فقدت آخر طائرة من طراز "إيه 10" ثندربولت خلال غزو العراق عام 2003.
- الولايات المتحدة تخسر 7 طائرات في هجماتها على إيران
وارتفعت عدد الطائرات التي خسرتها الولايات المتحدة في هجماتها على إيران إلى 7.
وتكبدت الولايات المتحدة أول خسارة لها في 2 مارس/آذار الماضي، عندما أسقطت الكويت 3 طائرات أمريكية من طراز F-15 نتيجة "نيران صديقة"، نجا جميع طياريها البالغ عددهم 6.
في 12 مارس، تحطمت طائرة تزويد بالوقود من طراز "كي سي 135" في العراق، ولقي جميع أفراد الطاقم الـ6 حتفهم.
وصرحت الإدارة الأمريكية بأن الطائرة لم تُسقط بنيران صديقة أو معادية، بل كان ذلك حادثا.
أما في 27 مارس، فتعرضت طائرة أواكس للإنذار المبكر "إي-3 سينتري" لأضرار على المدرج في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية نتيجة هجوم إيراني، ما أدى إلى إصابة 10 جنود أمريكيين.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
وتستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.