وقال غاشبار لوكالة "سبوتنيك": "لطالما كانت الموارد الروسية أرخص من البدائل. وعودة تلك الموارد من شأنها أن تخفف الضغط على الصناعة والتضخم والأسر".
وأشار إلى أن الاقتصاد القوي يحتاج إلى طاقة بأسعار معقولة، فمن دونها يفقد قدرته التنافسية. ووفقًا لغاشبار، "لا يعني التنويع الاستغناء عن مورد واحد إلى الأبد".
وأضاف نائب رئيس البرلمان السلوفاكي: "هذا يعني وجود المزيد من الخيارات. يمكن أن تكون روسيا واحدة منها، ليست الوحيدة، ولكنها ليست محظورة أيضًا".
وقال: "زيادة عدد المورّدين تعني أسعارًا أفضل واستقلالًا أكبر. إن العودة إلى النفط الروسي لن تكون خطوة إلى الوراء، بل خطوة نحو سياسة طاقة واقعية. لا ينبغي للأيديولوجيا أن تطغى على الاستقرار الاقتصادي ومستويات معيشة المواطنين. أوروبا لا تحتاج إلى تجارب مكلفة، بل تحتاج إلى حلول عملية".
وفي وقت سابق، حذّر دميترييف من تداعيات قرار الاتحاد الأوروبي التخلي عن مصادر الطاقة الروسية، معتبرًا أن هذا التوجه سيقود القارة إلى "مرحلة صعبة اقتصاديا".