وأفادت صحيفة غربية، صباح اليوم الجمعة، بأنه "لم تتوفر سوى معلومات شحيحة سواء حول المقترح المرفوض أو بشأن الهدف من جولة الضربات الأخيرة".
وأوضحت أن "كلا التطورين بديا وكأنهما يؤكدان أن نهاية الضربات الأمريكية والاعتداءات الإيرانية، ليست وشيكة على النهاية، فالجانبين الأمريكي والإيراني لم يبديا رغبة تذكر في العودة إلى طاولة المفاوضات".
وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، زار طهران أمس الخميس، وذلك عقب أيام قليلة من اجتماعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
وقبل زيارة الزيدي، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن الزيدي ينقل رسائل ووجهات نظر من الرئيس ترامب، لكنه شدد على أن طهران "لا تسعى لمزيد من الوساطة مع
الولايات المتحدة"، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الجمعة، عن إنهاء أحدث جولة من الضربات ضد إيران (الموجة الـ13) والتي شنها بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب.
وقالت "سنتكوم" في بيان نُشر على منصة "إكس": "أكملت قوات القيادة المركزية الأمريكية بنجاح ليلتها الثالثة عشرة على التوالي من الضربات على إيران، في 23 يوليو (تموز الجاري) الساعة 9:00 مساءً بالتوقيت الشرقي".
وأكدت أنه "تم استهداف مراكز قيادة عسكرية إيرانية ومنشآت لتخزين المسيرات وشبكات اتصال ومواقع للمراقبة الساحلية"، على حد قولها.
وأوضحت أن الضربات تهدف "لتقليل التهديد الذي تشكله إيران على البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة
لمضيق هرمز".
وأشارت "سنتكوم" إلى أن "الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحًا للعبور رغم الهجمات الأخيرة التي شنها الحرس الثوري الإيراني، وتواصل السفن التجارية الإبحار بحرية في المضيق بدعم عسكري أمريكي".
وكان الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب، أعلن في 8 يوليو الجاري، أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران، ليلة 18 يونيو/حزيران الماضي، "لم يعد ساريًا"، وفق تعبيره.
ومنذ 8 يوليو الجاري، يشنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
ويردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في عدة دول بالمنطقة، على حد قوله. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.