ونقلت
وكالة الأنباء العراقية "واع" عن عضو مجلس النواب شاكر التميمي قوله إن "تحركات رئيس الوزراء تسير في المسار الصحيح على صعيد العلاقات الإقليمية والدولية التي تخدم مصالح العراق، إلى جانب الإجراءات الأمنية التي تتخذها الحكومة في المرحلة الحالية".
وأضاف التميمي: "لا نقبل أن يُزج العراق في هذه الحرب"، مشددًا على ضرورة أن "تحافظ الحكومة على سياسة متوازنة في علاقاتها مع الدول المجاورة ومختلف دول المنطقة، وأن يعمل العراق كحلقة وصل بين الدول الموجودة في المنطقة".
وأكد أن "وضع العراق لا يتحمل مشكلات أكثر مما يعاني منه حالياً، وقد مر العراق بالكثير من هذه المشكلات"، لافتًا إلى "دعم إجراءات رئيس الوزراء وخطواته الأمنية والاقتصادية، وكذلك خطواته في مجال العلاقات الخارجية والداخلية".
وكان الرئيس العراقي، نزار آميدي، أكد أن بلاده
لا تقبل استخدام أراضيها أو أجوائها للاعتداء على دول الجوار.
ونقل
الموقع الإلكتروني "السومرية نيوز"، عن بيان للرئاسة العراقية، إدانة الهجمات التي استهدفت السعودية، مؤكدا أن العراق لا يقبل استخدام أراضيه أو أجوائه منطلقا للاعتداء على دول الجوار، وأن حماية سيادة العراق والحفاظ على علاقاته مع محيطه الإقليمي مسؤولية الدولة ومؤسساتها الدستورية.
وأعلن دعمه للإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية في أعقاب هذه الهجمات، وشدد على ضرورة مواصلة التحقيقات واتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه أو مسؤوليته، وبما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وأعلنت وزارة الطاقة السعودية إيقاف خط أنابيب "شرق-غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة كإجراء احترازي، إثر تعرضه لعدة استهدافات.
وقالت وزارة الطاقة في بيان، إن "خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي (الرياض والمدينة المنورة) تعرض، صباح الخميس 10 سبتمبر/أيلول 2026، لعدة استهدافات، وتم إيقاف الخط احترازيا".
وأشار البيان إلى أنه نتج عن الاستهدافات وقوع بعض الإصابات، وتم تقديم الرعاية الصحية للمصابين.
وأدانت الحكومة العراقية الهجمات التي استهدفت
المملكة العربية السعودية، مؤكدة رفضها لأي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها، فيما وجه رئيس الحكومة علي الزيدي بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها.