ترك برس
تسلّم العراق، أمس السبت، رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي من تركيا، خلال افتتاح أعمال الدورة الـ52 للمجلس في العاصمة بغداد.
وجرت مراسم انتقال الرئاسة بمشاركة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي تولّت بلاده رئاسة الدورة السابقة، فيما أعلن المتحدث باسم الاجتماعات، السفير حسنين كامل، تسلّم العراق الرئاسة رسميًا.
ويأتي انتقال الرئاسة في ظل تحديات سياسية وأمنية تواجه العالم الإسلامي، حيث يتولى العراق قيادة أعمال المجلس خلال المرحلة المقبلة، وسط مساعٍ لتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء وتوحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية.
وتستمر الاجتماعات حتى 18 أكتوبر/تشرين الأول، تحت شعار «الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة».
وانطلقت، أمس السبت، أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة العراقية بغداد، بمشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة، وأكثر من 40 منظمة.
وتتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال الدورة، لا سيما الأوضاع في قطاع غزة والاستيطان الإسرائيلي والتهجير القسري ومحاولات تهويد القدس، وفق منظمة التعاون الإسلامي.
كما تبحث الاجتماعات الأوضاع في اليمن والسودان وسوريا وأفغانستان، إلى جانب قضايا التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة ومكافحة الإرهاب والتطرف.
تأسست منظمة التعاون الإسلامي في 25 سبتمبر/أيلول 1969، عقب حادثة إحراق المسجد الأقصى، وتتخذ من مدينة جدة السعودية مقرًا لها. وتضم المنظمة 57 دولة، ما يجعلها ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتهدف إلى تعزيز التضامن والتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين الدول الأعضاء، والدفاع عن مصالح العالم الإسلامي.
وتسلّمت تركيا رئاسة مجلس وزراء خارجية المنظمة من الكاميرون خلال الدورة الـ51، التي استضافتها إسطنبول يومي 21 و22 يونيو/حزيران 2025، برئاسة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان. واستمرت رئاسة أنقرة حتى انعقاد الدورة الـ52 في بغداد يومي 17 و18 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حيث انتقلت الرئاسة إلى العراق.