ووفقا لهذه الوسائل، تخطط واشنطن وتل أبيب لعملية عسكرية قصيرة لكنها مكثفة لاستئناف الضربات ضد إيران، حيث كثّف الجيشان الأمريكي والإسرائيلي تدريباتهما، ونفذا طلعات جوية فوق العراق للتدرب على مناورات الهجوم.
وفي هذا الأسبوع، التقى وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إسرائيل لمناقشة شن ضربات جديدة، من المرجح أن تشمل ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة، والمنشآت النووية، والبنية التحتية للطاقة في إيران.
ويرى مسؤولون أن جولة أخرى واسعة من الهجمات قد تجبر البلاد على تقديم تنازلات دبلوماسية وتدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار بعد نحو 8 أشهر من الصراع.
وفي الوقت نفسه، نفذت عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي طلعة جوية، يوم الاثنين الفائت، ووصلت إلى مسافة قريبة من الحدود الإيرانية على بعد أكثر من 1287 كيلومترًا من إسرائيل.
وجرت هذه العملية قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه هيغسيث نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية، دون أن تكون الطلعة الجوية مرتبطة بزيارته.
وبينما قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين إن الطلعة الجوية هدفت إلى ردع إيران ولم تكن أمرًا غير معتاد، فإنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، بما قد يستفز ردًا إيرانيًا ويؤدي إلى تجدد الحرب.
وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.