وقال الزيدي، بحسب ما نقلته
وكالة الأنباء العراقية "واع"، إن المرحلة الحالية هي مرحلة البناء والعمران، ولن تسمح الحكومة لتجار الحروب بعرقلة انطلاق عملية البناء في العراق.
وأضاف: "لن نضع حجر أساس فقط، بل حجرا في فم كل فاسد لا يحب العراقيين"، مؤكدا أن حكومته لن تترك أي عائلة عراقية دون مسكن أو ملك.
وفي الملف الاقتصادي، أوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل على رفع معدل إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2030، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني ودعم مسيرة التنمية في البلاد.
وتعهد الزيدي بمتابعة ملف رواتب الشهداء والجرحى وأصحاب الدور المتضررة جراء الإرهاب، إلى جانب المهجرين من أبناء المحافظة، مؤكدا دفع جميع مستحقات الفلاحين والمزارعين.
كما وجه بتوجيه دعوات إلى الشركات العالمية المتخصصة في مجالي الفوسفات والزجاج للاستثمار في العراق، بهدف تعظيم الاستفادة من الثروات الوطنية وتنمية القطاعات الاقتصادية ودعم موارد البلاد.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي، في وقت سابق، أن الأول من أكتوبر/تشرين الأول يمثل بداية جادة لمعالجة ملف السلاح خارج سيطرة الدولة، مؤكداً وضع خارطة طريق وجداول زمنية
لمعالجة الملف بما لا يتجاوز 30 يونيو/حزيران 2027.
وقال الزيدي، في بيان له اليوم الخميس، إن "انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق وانسحاب قواته بشكل كامل يمثلان إنجازاً وطنياً كبيراً" وتحقيقاً للسيادة العراقية"، حسب
وكالة الأنباء العراقية - واع.
وأوضح أن "الحكومة ستعمل، وفقاً للدستور، على نزع سلاح المجاميع المسلحة غير العراقية، الموجودة على الأراضي العراقية، بما يحفظ أمن البلاد واستقرارها ويعزز السيطرة على الحدود".
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخرًا،
خروج آخر قوات أمريكية من العراق، معتبرًا أن تلك الخطوة "إنجاز عظيم ومهم" للولايات المتحدة.
وقال ترامب، في منشور على "تروث سوشيال"، "يسرني أن أعلن أن آخر القوات الأمريكية تغادر العراق... إنه يوم عظيم لأمريكا، والأهم من ذلك أننا نغادر والعراق يتمتع برئيس وزراء جديد ورائع".
وأضاف أن "هذا اليوم يمثل انتصارًا للولايات المتحدة، وانتصارًا للعراق، وانتصارًا حاسمًا على تنظيم داعش الإرهابي (المحظور في روسيا وعدد من الدول) الذي تم القضاء عليه تمامًا خلال الولاية الأولى لإدارة ترمب، إلى جانب أطراف أخرى سيئة وخطيرة للغاية".