وأفادت
وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء اليوم الأربعاء، بأن الفريق المحمداوي استقبل، في مقر القيادة، الفريق جان ميشيل مونييه وقائد القوات الخاصة الفرنسية الجنرال ميشيل ديلبيت، بحضور ضباط ركن قيادة العمليات المشتركة.
وبحث اللقاء المشترك سبل تعزيز أواصر التعاون والتنسيق الثنائي بين العراق وفرنسا، كما ناقش الجانبان ملفات بناء القدرات وتطوير الإمكانيات، وتفعيل مذكرات التفاهم بين البلدين، مع التركيز على الجانب الاستخباراتي.
واستعرض الجانب العراقي آفاق العلاقات الأمنية مع الجانب الفرنسي، خاصة في مرحلة ما بعد دحر العناصر الإرهابية وهزيمتها على أرض العراق، مشددا على أن تكون هذه العلاقات بما ينسجم مع الدستور وسيادة العراق واستقراره.
فيما شهد اللقاء استعراض مهام المستشارين
ومجالات التدريب والمراقبة الجوية والفنية، فضلا عن تعقب ما تبقى من فلول العناصر الإرهابية.
وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت، في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن الأولوية الراهنة تتركز على تعزيز الدفاع الجوي وتسليح القوة الجوية، مشيرة إلى وصول 6 طائرات فرنسية متطورة من طراز "كاراكال" قبل نهاية العام الحالي لدعم هذا القطاع.
وقال مدير مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة، العميد تحسين الخفاجي،
لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "أهم العقود التي تم التعاقد عليها خلال الفترة الماضية، والمؤمل استلامها نهاية هذا العام وبداية العام المقبل، تتعلق بالقوة الجوية وطيران الجيش والدفاع الجوي، إلى جانب مجالات بحرية وبرية أخرى".
وأكد الخفاجي أن "الأولويات الحالية هي الدفاع الجوي والأسلحة المهمة للقوة الجوية"، موضحاً أن الدفاع الجوي حصل على "رادارات فرنسية متطورة جداً قادرة على التعامل مع كافة التحديات".
وأضاف أن "طائرات متطورة ستصل قبل نهاية العام ليكتمل وصول 6 طائرات كاراكال الفرنسية، التي تلعب دوراً كبيراً ومهماً في دعم القوات الأمنية".
وكانت
وزارة الدفاع العراقية قد أكدت في أغسطس/آب الماضي، أن الجيش العراقي أصبح يحتل مراكز متقدمة في مجال القدرات العسكرية على مستوى العالم، مشيرة إلى أنه وسع استخدامات الطائرات المسيرة التي أصبحت من الأسلحة الضرورية لدى الجيوش الحديثة.