العراق يحسم الجدل بشأن تسليم عناصر "داعش"

سبوتنيك عربي
  • منذ 2 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
ونقل الموقع الإلكتروني "السومرية نيوز"، مساء اليوم الأربعاء، عن خالد شواني، أن "العراق لن يسلم عناصر داعش الذين ارتكبوا جرائم داخل الأراضي العراقية".
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، يستقبل سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى العراق ماهر سالم الطراونة - سبوتنيك عربي, 1920, 10.02.2026
السوداني: نقل سجناء "داعش" من سوريا إلى العراق جاء للحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي والدولي
بينما نقلت شبكة "رووداو"، عن شواني أيضا، استكمال نقل معتقلي تنظيم داعش من سجون سوريا اليوم وغدا، موضحا أنهم ينتمون إلى 60 جنسية وأن الغالبية منهم سوريون.
وأوضح خالد شواني أن "تكاليف نقلهم واحتجازهم في العراق تقع على عاتق التحالف الدولي، وجهود العراق الدبلوماسية مستمرة عبر وزارة الخارجية وجهاز المخابرات لمطالبة الدول باستعادة مواطنيها".
وبشأن محاكمة غير العراقيين داخل العراق، لفت الوزير إلى أن قانون مكافحة الإرهاب العراقي ينص على معاقبة كل من ينتمي إلى "منظمة إرهابية"، وأن "الانتماء إلى داعش بحد ذاته جريمة عقوبتها السجن المؤبد".
يشار إلى أن العدد المتوقع وصوله يبلغ أكثر من 7000 عنصر "داعش"، كما سيعمل المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي على توثيق وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقا.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم"، أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>