وقال مراسل "سبوتنيك": إن براك سيتوجه خلال الساعات المقبلة إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان، لعقد لقاءات رفيعة المستوى مع القيادات الكردية لمناقشة ملفات سياسية وأمنية ذات اهتمام مشترك.
وأضاف أن "أغلب اللقاءات التي عقدت في بغداد والتي ستعقد في أربيل تهدف إلى فك الانسداد السياسي وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة".
وبحث باراك مع رئيس الحكومة العراقية "المنتهية ولايته"، محمد شياع السوداني، آخر التطورات الإقليمية، مؤكدا على دور العراق في دعم الاستقرار في المنطقة، وتقليل التوترات، وتعزيز الحوار ومكافحة الإرهاب.
وركز اللقاء على منع التصعيد الإقليمي، وتبني الحلول الدبلوماسية للنزاعات، بالإضافة إلى بحث فرص التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة التي تعزز استقرار المنطقة على المدى الطويل.
كما عقد براك اجتماعات مع فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، لمتابعة المستجدات الإقليمية وملف تشكيل الحكومة العراقية، بالإضافة إلى لقاءه، فائق زيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى، لمناقشة متابعة إجراءات القضاء الخاصة بالمحتجزين المنقولين من السجون السورية إلى العراق.
وفي سياق التحركات السياسية، التقى براك رئيس البرلمان السابق، محمد الحلبوسي، حيث تم بحث آخر التطورات الإقليمية، خصوصا في سوريا، مع التأكيد على أهمية التعاون الأمني بين بغداد وواشنطن، ودور العراق في دعم استقرار الجوار السوري.
وأكد براك، في تدوينة على منصة إكس، أن الاجتماعات ركّزت على بناء مستقبل متماشي مع خطة الإدارة الأميركية للسلام في المنطقة، مع التأكيد على أن وجود قيادة عراقية فعالة يتبنى سياسات تعزيز الاستقرار هو مفتاح تحقيق الأهداف المشتركة.