وذكر البيان أن "واقعة فيرفورد تكشف، استعداد الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ اعتداءات خارج حدود إيران"، مؤكدةً عزمها اتخاذ إجراءات ضد كل من ينفذ أعمالا عدائية نيابة عن طهران.
وأدان البيان ما وصفه "بالاعتداءات الإيرانية والهجمات الإلكترونية والأنشطة الهجينة"، مشددا على وحدة موقف الدول المشاركة في البيان لحماية سيادتها وتعزيز التنسيق فيما بينها.
بدوره، قال رئيس الوزراء البريطاني إن من المرجح جدا أن تكون العملية قد نُسقت داخل إيران وجرى توجيهها من قبل الحرس الثوري الإيراني، معلنا اعتزام لندن فرض مزيد من العقوبات على إيران والحرس الثوري.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية البريطاني استدعاء السفير الإيراني في لندن لإعادة التأكيد أن بلاده لن تتسامح مع أي تهديدات تستهدف أراضيها.
في المقابل، رفض السفير الإيراني لدى لندن، خلال لقائه بوزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، اتهام طهران بالوقوف وراء حادثة قاعدة فيرفورد، مطالبا بريطانيا بالامتناع عن اتخاذ مواقف أو إطلاق تصريحات لا تستند إلى أدلة، وفقا لما نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية.
وأكد السفير الإيراني استعداد بلاده للتعاون مع الجهات المعنية في إطار التحقيق في الحادثة.
وكانت
الشرطة البريطانية قد أوقفت، الشهر الماضي، خمسة أشخاص بالقرب من القاعدة للاشتباه في ارتكابهم جرائم منصوص عليها في قانون المتفجرات. وتبين لاحقًا أن الأشخاص الخمسة جميعًا يحملون الجنسية البريطانية، وأُفرج عنهم في اليوم التالي بكفالة.
وتعد قاعدة "فيرفورد" القاعدة الوحيدة في أوروبا التي تهبط فيها القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، وانطلقت منها طائرات لقصف العراق ويوغوسلافيا.
وفي آذار/مارس، سمحت السلطات البريطانية
للولايات المتحدة باستخدام القاعدة في عملية ضد إيران، فيما تؤكد بريطانيا أن الطائرات الأمريكية لا يمكنها استخدام القاعدة إلا في عمليات دفاعية.
وكانت احتجاجات ضد الولايات المتحدة قد نظّمت، في وقت سابق، بالقرب من القاعدة.